Yahoo!

استحالة إحراز النصر العسكري في العراق

كتبها mohamed ali ، في 9 فبراير 2007 الساعة: 21:50 م

معهد أميركي: استحالة إحراز النصر العسكري في العراق
09 /02 /2007 م 06:33 مساء

مجلس العلاقات الخارجية يدعو الى انسحاب أميركي من العراق قبل 2008 ويصف سياسة الولايات المتحدة بأنها سياسة ‘هواة’.

 دعا مجلس العلاقات الخارجية، وهو من ابرز مراكز الابحاث، في تقرير اصدره الجمعة الى انسحاب الجيش الاميركي من العراق قبل نهاية العام 2008 مهما كانت نتيجة قرار ارسال المزيد من الجنود الى هذا البلد.

واعتبر المعهد المستقل ومقره واشنطن، في تقريره ان النصر العسكري مستحيل في العراق منتقدا السياسة الاميركية المتبعة ووصفها بانها سياسة "هواة".

وقال واضع التقرير ستيفن سايمون "حان الوقت للاقرار بانه يجب على الولايات المتحدة ان تعيد النظر بشكل كامل حيال التزاماتها في العراق".

واضاف "يجب على واشنطن افهام الحكومة في العراق بوضوح، ما ان تبدا نتيجة عملية الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤيد: إزالة مرقد قاتل الصحابي عمر من استحقاقات التقريب

كتبها mohamed ali ، في 23 يناير 2007 الساعة: 06:49 ص

في حوار خاص بالجزيرة نت المؤيد: إزالة مرقد قاتل الصحابي عمر من

 استحقاقات التقريب المصدر: الجزيرة

 

المرجع الديني العراقي الشيخ حسين المؤيد المقيم في عمان كان أحد المتحدثين في الجلسة الختامية لمؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الإسلامية، وقال في كلمته إن هناك استحقاقات يجب أن تدفع للتقريب والوحدة وإنها إذا لم تدفع فإن الوحدة ستبقى شعارا.

ومن الاستحقاقات التي دعا إليها المؤيد وقف تكفير الشيعة لمجرد الاختلاف معهم، ودعا إلى هدم مرقد أبي لؤلؤة قاتل الصحابي عمر بن الخطاب، الأمر الذي استوجب توضيحا من رئيس الجلسة الشيخ محمد علي التسخيري رئيس مجمع التقريب بين المذاهب في طهران، والذي أقر بأن هناك بالفعل احتفاء من "بعض السفهاء" "بهذا المجرم" على حد لفظه، وأن على "عقلاء كل مجموعة أن "يؤدبوا سفهاءهم".

وكذلك عقب الدكتور محمد علي آذرشب الأستاذ في جامعة طهران، على دعوة الشيخ المؤيد بالقول إن هناك تيارين، واحدا تقريبيا وآخر طائفيا، وإنه ليس من "استحقاقات تيار التقريب أن ينفي الطائفية تماما" وإن هذا غير ممكن، إنما "من استحقاقات تيار التقريب أن يعمل على إزالة الطائفية، وإن مرقد أبي لؤلؤة لا يمكن أن يحسب على تيار التقريب".

وللوقوف على رأي الشيخ المؤيد حول هذا الموضوع وغيره من المواضيع التي أثارها المؤتمرون في أيام المؤتمر الثلاثة كان للجزيرة نت هذا الحوار معه.

"
وجود مرقد أبي لؤلؤة قاتل الصحابي عمر في إيران نوع واضح من أنواع التكريم له
"
ما رأيك من حيث المبدأ في هذا النوع من المؤتمرات وتحديدا هذا المؤتمر؟

في الحقيقة مؤتمرات التقريب والوحدة الإسلامية هي جهود مباركة وإيجابية على طريق الوحدة العملية والتقريب بين المسلمين، ولكن المؤتمرات ما هي إلا مقدمة لرسم إستراتيجية وحدوية تقريبية يفترض في المؤتمرات ألا تظل تراوح في مكانها وإنما أن يتحول العمل الوحدوي التقريبي من حالة الندوات والمؤتمرات إلى تنضيج برنامج عملي للمسلمين اتجاهات الوحدة والتقريب، وإلا إذا بقيت القضية مقتصرة على المؤتمرات فقط فلن نصل إلى الشيء المطلوب.

ماذا تقترحون من خطوات في هذا المجال؟

في الحقيقة لا بد أن تتشكل لجان علمية دائمة تعمل على تأصيل ثقافة الوحدة الإسلامية وعلى تحقيق التقريب بين المذاهب بالشكل العلمي وأن يكون لهذه اللجان مشروعها العلمي التقريبي وأن تصدر أدبيات ترتبط بالوحدة والتقريب وأن ينشط رجال يبنون فكرة التقريب لتسويق هذه الفكرة وإشاعة هذه الفكرة في مجتمعاتنا الإسلامية.

كنتم قد تحدثتم عن مرقد أبي لؤلؤة قاتل الصحابي عمر بن الخطاب أين هو هذا المرقد ومن كنت تقصد بكلامك؟

هناك في منطقة كاشان في إيران مرقد رمزي، لأنك كما تعرف أن هذا الكافر قاتل الخليفة عمر رضي الله عنه قد وقع عليه القصاص العادل وقبر في المدينة.

القبر الموجود حاليا في كاشان ما هو إلا قبر رمزي جعل مزارا، وفي وجود هذا المرقد نوع واضح من أنواع التكريم لقاتل الخليفة عمر، ونحن طالبنا بهدم هذا القبر وإزالة آثاره، لأن وجود هذا القبر يشكل استفزازا واضحا للمسلمين.

الدكتور آذرشب اعتبر أنه لا يمكن وليس مطلوبا من تيار التقريب أن يوقف الطائفية بالمطلق وأن من يزور قبر أبي لؤلؤة لا يمثل التيار التقريبي؟

هذا في الواقع نوع من الاحتيال على الحقيقة وتزييف الواقع، لأن آذرشب يعلم جيدا أن هذا القبر ليس في مكان لا سلطة لأحد عليه، وإنما الدولة في إيران بإمكانها أن تصدر قرارا بهدم هذا القبر وإنهاء الموضوع، وهو ادعى أنه لا يمكن القضاء على الطائفية ولكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجادلات عقيمة بين السنة و الشيعة

كتبها mohamed ali ، في 22 يناير 2007 الساعة: 15:56 م

في البداية يسرني ان انقل لاخواني المدونين عينة من الكتابات و المساهمات التي تضع نصب اعينها مهاجمة و تكذيب و تسفيه كل مخالف للراي و المذهب و ما يتبع ذلك من كلمات نابية وغير مقبولة
  ولا تليق بمسلم موحد سيقف يوما ما امام الخالق ليحاسبه على
افعاله و اقواله
اخواني في الاسلام سنة و شيعة اخواني في العروبة ارجو منكو ان ترتفعوا بمستوى الحوار الى منزلة اعلى و ليكن قدوتكم في ذلك سيد الانام و صحبه الابرار وليكن قدوتكم الانبياء العظام فبالحوار العلمي و الجاد يمكننا ان نتقدم الى الامام و كفانا تزوير و كفانا نفاق
و كفانا السير في ركب الاعداء
اليكم بعض الحوارات العقيمة بين السنة و الشيعة
مدونة مكتوب
 
معلوماتي
الاسم: كاتب مستقل
البلد: السعودية
الفئات: ديانات. //راسلني

االخميس,كانون الثاني 11, 2007

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبة أجمعين .. أما بعد .

كنت ولازلت وسأبقى أعتقد أن الرافضة أخبث الناس فهم يكيدون للإسلام والمسلمين ، ولا تنطلي أكاذيبهم إلا على المغفلين والسذج ، وفي الغالب ممن يستسقون علمهم من التلفاز ولم يرجعوا للكتب والعلماء .

ما يحدث في العراق الآن هو تجسيد واضح للحقد الدفين المغروس في قلب كل رافضي خبيث ، فها هم يقتلون أخواننا من أهل السنة ، ويعذبونهم شر تعذيب .

إن المؤمن الكيس الفطن يفهم ما يدور من حوله ، أما المغلوب على أمره وتحكمه العواطف فهو معول هدم في الأمة لا معول بناء .

كتب الكثير محذرا من مغبة الخوض في الحديث المذهبي ، وحسبك أن تذكر أي مذهب ٍ كان حتى تثور ثأرت هؤلاء ملوحين بشعار (( الطائفية )) ! وإن الواجب هو السكوت عن المذاهب الآخرى .. وغيرها من الكلمات التي يستسقيها هؤلاء من الإعلام دونما أية تمحيص أو تدقيق ، بل يكون هدف أحدهم مصلحة دنيوية بحته فهو لا يريد أن يخسر فلان أو فلان .

فهل علم هؤلاء لماذا نحن ننافح لفضح معتقد الرافضة ؟؟ .

إنه الواجب على كل مسلم ، فهل يرضى المسلم أن يساوى الله بعزته وجلاله بعبد ٍ حقير ٍ من عباده ؟؟ وكيف يهنأ المرء وكتاب الله الذي تكفل بحفظه يطعن فيه بالتحريف والنقص ؟؟ ومن ذا الذي ينام قرير العين وهو يسمع صباح مساء الطعن بالرسول صلى الله عليه وسلم بحيث يطعن في عرضه ويشتم أصحابة الذين أختارهم أن يكونوا عضده الأيمن ؟؟ .

فهل يعي أبناء الإسلام هذه الحقيقة بدلا من الانشغال بمحاربة كل باغيا للخير وقاصدا له ؟! .

إنهم لم يكتفوا بالطعن بالدين ، بل شملوا كل من يحمي حماة التوحيد ويقيم له منبرا ونبراسا ، فهم ينفجرون غضبا من فخر بلاد الحرمين بأنها بلاد التوحيد التي طمست البدعة وأخمدت نار الشرك والغلو ، لذلك تجدهم يتطاولون عليها وعلى أهلها قاصدين بفعلتهم الدنيئة تشويه صورة هذه البلاد وأنها ليست من الإسلام في شيء بل هي تحارب الأولياء والصالحين وتدعو لدين جديد … !

{ كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا }

والصدمة الكبرى تكون من بعض الرافضة ممن شاء القدر أن يكونوا من هذه البلاد ، فهم يطالبون بالوحدة الوطنية وضرورة نشر الإخاء والمحبة سعيا لتوحيد الصف من أي خطر ٍ قادم ٍ من الخارج ، لكنهم يخرسون وكأن على رؤوسهم الطير عندما يتحدث أحد معمميهم بضرورة قتل الوهابية وأنهم نواصب كفار كما ينص على ذلك الدين المنحرف الباطل الذي يؤمنون به .. فيكف بعد ذلك نصدق دعاويهم المتكررة بشأن الوحدة الوطنية أو الإسلامية كما يحلمون ويزعمون .

{ يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون } .

وإن الأسف كل الأسف ليس على هؤلاء ، فهم في ضلال وتيه بعيد ، إلا أن الأسف يكون على بعض أبناء أهل السنة والجماعة ، وكيف يتسابقون واحدا تلو الآخر منجرفين في تيار دعم الرافضة والتأكيد على صدق أطروحاتهم … فأين عقولكم ؟؟ هل لا تساءلت بينك وبين نفسك عن سبب صمت الرافضة المتكرر على أفعال الأرعن المعتوه ( مقتدى القذر ) ؟! وكيف يصمتون ولا يردون على من أرد إثارة الفوضى والبلبة في الحج والمشاعر المقدسة ؟! وكيف أطبقوا على أفوههم ولم ينكروا على من طالب بتقسيم الجزيرة العربية مذهبيا ؟! … والقائمة تطول ! .

http://www.niqash.org/intern/getbild.php?id=180

وأنظر يمن تدعم الرافضة وتؤيدهم ، كيف يستبيحون أعراض نساءهم .. فهل أعطيت عقلك فسحة لتفكير كيف يتحد الحق مع الباطل أو الطهر والعفاف بالفجور والدياثة ….؟! .

كتاب بحار الانوار الجزء41
صفحة301
رواية32..

قال امير المؤمنين
إن أهل اصفهان لا يكون فيهم خمس خصال :السخاوة ، والشجاعة ، والامانة ، والغيرة ، وحبنا أهل البيت .

وما أنت فاعل بمن يريد ببلادك الخراب والدمار ، ويكفرها عن بكرة أبيها … ؟! .

مقتدى القذر يهاجم السعودية - أدخل هنا للحفظ
http://z12.zupload.com/download.php?…&filepath=6898

الكعبة مسروقة من قبل حرامي الحرمين الشريفين وسيحررها المهدي - حفظ
http://dhr12.com/?mv183.rm

ومع هذا كله لا يزال في الأمة خير ، فهي متيقظة وتنفر من هؤلاء يوما بعد يوما ، فأما أن يعود إلى دين الحق وإلا فلا تقارب بيننا وبينهم . 

{ هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون }

ختاما …..

{ واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين } .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أخوكم / كاتب مستقل

 

كتبها كاتب مستقل في   04:53 مساءً :: ::     أضف تعليق
  أرسل دوّن
تعليقان

في 20,كانون الثاني,2007  -  10:13 مساءً
, mohamed ali كتبها …
الرافضة حقا هم من يرفضون المقاومة هم من حاصروا حماس المجاهدة و
خذلوا حزب الله البطل و مكنوا للقوات الامريكية الغازية في منطقتنا العربية
 الرافضة هم من يرفضون

امتلاك الطاقة النووية لاخواننا في الاسلام في ايران و يفرون من ساحة
 المعركة

انا مسلم سني و انني اخجل من تخاذل الدول السنية و احس ان الشيعة
 
سبقونا

حاليا في مقارعة الاعداء الحقيقيين للامة فالعبرة بالعمل و النضال و ليس
 
بالكلام

اتمنى على الله ان الطاقة المهدورة لبعض اهلنا السنة و الحمد لله ليس
 كلهم ان تتوجه
 

لتاسيس حزب الله السني و تاسيس الدولة العربية النووية السنية

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .

ان صعود الشيعة في السنوات الاخيرة هو هبة من الله لنفيق نحن اهل

 السنة من سباتنا العميق

اخي عوض ان تلعن الظلام اشعل شمعة

اضحكتني كثيرا ما اوردته من وثائق مزعومة للشيعة و التي نشرت من
قبل في بعض المواقع الاسلامية اقول لك عزيزي افق من النوم ان هذه
 
الوثائق مزورة وهي من صنع اعداء الامة لبث الفرقة بين المسلمين
فاتق
الله في اعراض الناس و استتب قبل فوات الاوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شنق العراق

كتبها mohamed ali ، في 17 يناير 2007 الساعة: 10:36 ص

محمد بن المختار الشنقيطي

-الجهل المركب
-العدالة العرجاء
-الانقلاب الآتي

جاء شنق الرئيس العراقي السابق صدام حسين كاشفا لسوء النوايا والتقدير السائدين في العراق اليوم، ولروح الإجرام والانتقام المسيطرة على عقول الممسكين بزمام الأمور هناك.

كما جاء الإعدام شاهدا على العدالة الانتقائية العرجاء التي يسلكها الاحتلال وحلفاؤه، وعجز هذا الاحتلال عن توفير بديل بناء، بقدر قدرته على الهدم والتدمير.

إنه آخر مشهد منذر بمستقبل مظلم للمنطقة برمتها سيكون المنتصر والمنكسر سواء في دفع ثمنه.

الجهل المركب
لخص أحد الكتاب الأميركيين مؤخرا مشكلة السياسات الأميركية في العراق في كلمتين، فقال إنها سياسات مركبة من "الجهل والتكبر". وما أخطرها من خلطة في يد قوة عظمى، تستطيع العبث بمصير الشعوب والأمم، وتعريض مصير شعبها نفسه لمخاطر جمة.

لقد تحدث الكاتب في مجلة "نيوزويك" فريد زكريا في مقال له عن العراق الأسبوع الماضي عن "جوانب القصور الذهنية" لدى الرئيس بوش، كما تحدث كاتب آخر من نفس المجلة عن جهل الرئيس بوش بتداخلات الواقع في الشرق الأوسط.

"
لا يفوق الأميركيين في الجهل إلا الذين يتحالفون معهم ويثقون فيهم من سياسيي المنطقة كما تشهد بذلك نظرة سريعة على بداية صدام حسين ونهايته
"

ولإنصاف الرئيس بوش نقول إن هذا الجهل لم يبدأ مع رئاسته، وإن صار أبين في حالته وأوضح في أيامه، فالجهل من السمات الأساسية التي طبعت سياسات الأميركيين في العراق منذ تحالفهم مع صدام مطلع الثمانينيات ضد إيران، إلى شنقهم إياه بأيدي حلفاء إيران من الشيعة العراقيين الشهر المنصرم.

إن الطريقة المستفزة التي قتل بها الأميركيون صدام حسين، شأنها شأن الطريقة المهينة التي اعتقلوه بها، شاهدة على جهلهم بثقافة الإسلام وبنفسية العرب.

إذ يعتقد كثير من المنظرين السياسيين في الولايات المتحدة أن منهج الإذلال والمهانة المتكررة هو الذي يكسر النفسية العربية، ويفرض عليها احترام العدو والخضوع الذليل له.

ومثل هذا التنظير حاضر حتى في كتب يتم تدريسها في الأكاديميات العسكرية الأميركية، مثل كتاب "الذهن العربي" للكاتب الإسرائيلي-الأميركي "رفائيل بيتاي" الذي يدرسه الضباط والدبلوماسيون الأميركيون بشغف.

لكن العلماء الغربيين الذين درسوا التاريخ الإسلامي بنزاهة يدركون مدى الخطأ والخطل الذي يتضمنه هذا التصور للنفسية العربية المسلمة. فأهم سمات الحضارة الإسلامية -كما يقول مؤرخ الحروب الصليبية العلامة الإيطالي فرانسيسكو غابرييلي- هو قدرتها على النهوض بعد الكبوة، والانتصار بعد الهزيمة، وطول النفَس في مقارعة الغزاة، ورسوخ الإيمان بقدرة الخالق.

ولا يفوق الأميركيين في الجهل إلا الذين يتحالفون معهم ويثقون فيهم من سياسيي المنطقة، كما تشهد بذلك نظرة سريعة على بداية صدام حسين ونهايته.

لقد دفع الجهل بصدام إلى غزو إيران نيابة عن الولايات المتحدة وثقة بدعمها، ثم تمادى به الجهل إلى غزو الكويت وتقديم العراق لقمة سائغة للمتربصين بكل قوة صاعدة في العالم العربي والإسلامي.

واليوم تلعب إيران نفس اللعبة بكل جهالة. ففي الوقت الذي ينشر فيه نائب سابق لقيادة أركان الطيران الأميركي مقالا في مجلة "ويكلي ستاندارد" المقربة من اللوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوسطية الإسلامية ومعالمها

كتبها mohamed ali ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 10:19 ص

كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها*

11-7-2007

عرض/ وصفي عاشور أبو زيد** – موقع الاتحاد

 

ضمن سلسة "كتاب الأمة الوسط" التي يصدرها المركز العالمي للوسطية بالكويت، صدر كتاب للعلامة الشيخ يوسف القرضاوي بعنوان "كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها".
مفهوم الوسطية
عرف الشيخ القرضاوي الوسطية بأنها التوسط أو التعادل بين طرفين متقابلين أو متضادين، بحيث لا ينفرد أحدهما بالتأثير ويطرد الطرف المقابل، ولا يأخذ أحد الطرفين أكثر من حقه ويطغى على مقابله ويحيف عليه.
ومثال الأطراف المتقابلة أو المتضادة: الربانية والإنسانية، الروحية والمادية، الأخروية والدنيوية، الوحي والعقل، الماضوية والمستقبلية، الفردية والجماعية، الواقعية والمثالية، الثبات والتغير، وما شابهها، على أن يكون هناك توازن بينها فيُفسَح لكل طرف منها مجاله، ويُعطَى حقه بالقسط أو بالقسطاس المستقيم، بلا وَكْس ولا شطط، ولا غلو ولا تقصير، ولا طغيان ولا إخسار.
وهذا بالطبع مما يعجز عنه الإنسان بعقله المحدود وعلمه القاصر، فضلا عن تأثير ميوله ونزعاته الشخصية والأسرية والحزبية والإقليمية والعنصرية، وغلبتها عليه من حيث يشعر أو لا يشعر.
ومن هنا فإن القادر على إعطاء كل شيء في الوجود -ماديا كان أو معنويا- حقه بحساب وميزان هو الله الذي خلق كل شيء فقدَّره تقديرا، وأحاط بكل شيء خبرا، وأحصى كل شيء عددا، ووسع كل شيء رحمة وعلما.
مزايا الوسطية وفوائدها
ويقرر الشيخ القرضاوي أن من مزايا الوسطية وفوائدها أنها أليق بالرسالة الخاتمة والخالدة، فقد يجوز في رسالة مرحلية محدودة الزمان والإطار أن تعالج التطرف في قضية ما بتطرف مضاد.
فإذا كان هناك مبالغة في الدعوة إلى الواقعية قوِّمت بمبالغة مقابِلة في الدعوة إلى المثالية، وكذلك النظرة بين النزعة المادية في اليهودية والنزعة الروحية في النصرانية.
ومن هنا كان لا بد من العودة إلى الحد الوسط وإلى الصراط السوي فتعتدل كفتا الميزان، وهذا ما جاءت به رسالة الإسلام بوصفها رسالة عالمية خالدة.
ومن معاني الوسطية وميزاتها عن غيرها من الأمم أنها تعني العدل والاستقامة وهي دليل الخيرية، كما أنها تمثل الأمان وهو دليل القوة ومركز الوحدة. ويتناول الشيخ هذه المعاني بشكل مبسط يبين فيه وجه الوسطية مع هذه المعاني، ما يميز الأمة المسلمة عن غيرها من الأمم.
مظاهر وسطية الإسلام
ويبين الشيخ القرضاوي أن للوسطية في الإسلام مظاهر متعددة في مجالات متنوعة، فالوسطية الإسلامية كامنة في الاعتقاد والعبادات والشعائر والأخلاق والتشريع.
ففي مجال الاعتقاد نجد الإسلام وسطا بين الخرافيين الذين يصدقون بكل شيء ويؤمنون بغير برهان وبين الماديين الذين ينكرون كل ما وراء الحس، كما أنه وسط بين الملاحدة الذين لا يؤمنون بإله قط وبين الذين يعددون الآلهة حتى عبدوا الأبقار وألَّهوا الأوثان والأحجار!
وهو وسط بين الذين يقدسون الأنبياء حتى رفعوهم إلى مرتبة الألوهية أو البنوة للإله وبين الذين كذبوهم واتهموهم وصبوا عليهم كؤوس العذاب، وهو وسط بين الذين يؤلِّهون الإنسان وبين الذين جعلوه أسير جبرية اقتصادية أو اجتماعية أو دينية.
وفي مجال العبادات والشعائر نجد الإسلام وسطا بين الأديان والنِّحَل التي ألغت الجانب (الرباني) -جانب العبادة والتنسك والتأله- من فلسفتها وواجباتها، كالبوذية التي اقتصرت فروضها على الجانب الأخلاقي الإنساني وحده.. وبين الأديان والنِّحل التي طلبت من أتباعها التفرغ للعبادة والانقطاع عن الحياة والإنتاج، كالرهبانية المسيحية. فالإسلام يطلب من المسلم أداء شعائر محدودة، ثم يطلقه بعد ذلك ساعيا منتجا يمشي في مناكب الأرض ويأكل من رزق الله.
وفي مجال الأخلاق نجد الإسلام وسطا بين غلاة المثاليين الذين تخيلوا الإنسان ملاكا أو شبه ملاك وبين غُلاة الواقعيين الذين حسبوه حيوانا أو كالحيوان، فالإنسان في نظر الإسلام مخلوق مُركب فيه العقل وفيه الشهوة، فيه غريزة الحيوان وروحانية الملاك.
والإسلام وسط في النظرة إلى الحياة بين الذين أنكروا الآخرة واعتبروا الحياة الدنيا هي البداية والنهاية، وبين الذين رفضوا هذه الحياة وألغوا اعتبارها من وجودهم واعتبروها شرا تجب مقاومته والفرار منه، فحرَّموا على أنفسهم طيباتها وزينتها.
وفي مجال التشريع نجد الإسلام وسطا في التحليل والتحريم بين اليهودية التي أسرفت في التحريم وكثرت فيها المُحرَّمات مما حرَّمه إسرائيل على نفسه ومما حرَّمه الله على اليهود جزاء بغيهم وظلمهم، وبين المسيحية التي أسرفت في الإباحة حتى أحلت الأشياء المنصوص على تحريمها في التوراة.
فالإسلام قد أحلَّ وحرَّم، ولكنه لم يجعل التحليل ولا التحريم من حق بشر بل من حق الله وحده، ولم يُحرم إلا الخبيث الضار كما لم يُحل إلا الطيب النافع.
ومن المظاهر الفريدة في وسطية الإسلام أنه وازن بين الفردية والجماعية، بعكس التيارات الفلسفية والفكرية التي جاء بعضها ليطلق حرية الإنسان في كل شيء، والمذاهب الأخرى التي جاءت لتجعل خصوصيات الفرد مشاعا للمجتمع كله.
صلة الشيخ بالوسطية
وتحت عنوان "صلتي بالوسطية" يتتبع الشيخ القرضاوي صلته بها مبينا أن الله تعالى أكرمه بتبني هذا التيار الوسطي من سنوات طويلة، ولم يكن ذلك اعتباطا ولا تقليدا لأحد أو اتباعا لهوى، ولكن لما قام عنده من الدلائل الناصعة والبراهين القاطعة على أن هذا المنهج هو الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام.
فلا يعني به إسلام بلد من البلدان ولا فرقة من الفرق ولا مذهب من المذاهب ولا جماعة من الجماعات ولا عصر من العصور، وإنما يقصد به الإسلام الأول قبل أن تشوبه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقلاب علي حماس برعاية أمريكية

كتبها mohamed ali ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 14:46 م

هل قفزت حماس للاستيلاء على الحكم أم دفعت لفعل ذلك؟

ففي عنوان فرعي لمقاله الذي عنونه بـ"حماس تصرفت وفق تخوف حقيقي من انقلاب عليها برعاية أمريكية"، يقول ستيل إن "آثار تورط واشنطن في الفوضى الحالية التي ضربت الفلسطينيين تبدو واضحة. وأن آخر شيء يحتاجون إليه الآن هو مبعوث يدعى بلير".

عباس ومشعل في لقاء سابق

"هل قفزت حماس للاستيلاء على الحكم أم دفعت لفعل ذلك؟"

أما مقال ستيل فإنه يبدأ بالأسئلة التالية: "هل قفزت حماس للاستيلاء على الحكم أم دفعت لفعل ذلك؟ هل كان استيلاء حماس على مقار الأجهزة الأمنية لفتح في غزة هجوم غير مسبوق أم ضربة استباقية لإجهاض انقلاب تعده فتح؟".

بعد هذه الأسئلة يستعرض ستيل ما فعلته إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة الفلسطينية من "مقاطعة للحكومة الفلسطينية سياسيا وعقاب الناخبين الفلسطينيين ماليا عبر قطع المساعدات الاقتصادية عنهم".

ويقول ستيل حول هذه المقاطعة السياسية والاقتصادية إن "الهدف منه كان أن ينقلب النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين.. التخلي عن نهج الحسم السياسي والعسكري

كتبها mohamed ali ، في 21 يونيو 2007 الساعة: 15:52 م

  فلسطين.. التخلي عن نهج الحسم السياسي والعسكري


منير شفيق

ثمة مجموعة من الأبعاد تفرض نفسها عند تناول ما حدث ويحدث في قطاع غزة والضفة الغربية وامتداداته المتشعبة. ففي لحظة واحدة تداخل التاريخ الحديث لتطور ألوان الصراعات الفلسطينية ليفسر ما الذي حدث، لأنه في كل الأحوال جاء تتويجا لتلك الصراعات ولم يهبط فجأة هكذا.

وفي اللحظة نفسها تداخلت إشكالات الوضع العربي والصراعات العربية وسياسات كل دولة في ذلك الذي حدث، وهو ما عبّر عن نفسه بداية في اجتماع وزراء الخارجية العرب (الاجتماع الطارئ الذي عقده مجلس الجامعة العربية)، ثم في ما تلاه من مواقف لهذه الدولة أو تلك، أو عدم إعلان موقف.

"
جوهر الخلاف/الانقسام بين حماس وفتح نبع من اختلاف سياسي متعدد الأوجه, وكان الأمر كذلك في الخلاف الذي وقع داخل فتح إزاء صلاحيات عرفات الذي تدخل في الانتفاضة والمقاومة بينما الطرف الآخر كان ضد ما أسماه "عسكرة الانتفاضة"
"
وفي اللحظة نفسها تدّخلت فورا وقبل الجميع الإدارة الأميركية ومعها ومن بعدها أوروبا والرباعية وبالطبع الدولة العبرية، فحددت مواقف وأطلقت تصريحات واتخذت قرارات، بما فيها الإعلان عن فك الحصار وتقديم المساعدات لـ"حكومة إنفاذ حالة الطوارئ".

وأخيرا وليس آخرا كان التدخل الشعبي الفلسطيني العربي الإسلامي ليطلق ألوانا من المشاعر والتعبير. وقد اختلطت فيه الدموع بالقلق والأسى مما حدث والخوف من الآتي.

أما النخب عموما والقوى الشعبية السياسية خصوصا، فقد اشتبكت مواقفها امتدادا بمواقفها وانحيازاتها السابقة مع نقد هنا وهناك لتفاصيل يصعب الدفاع عنها. وهذا ما ينطبق أيضاً على وسائل الإعلام ومراسليها ومن استدعتهم للتعليق على الأحداث.

ما حدث من انفجار للصراع الفلسطيني جاء تتويجاً لحدثين حكما الوضع الفلسطيني الداخلي خلال السنوات الثلاث الماضية. فالبداية كانت مع محاصرة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات في مقره برام الله من قبل الجيش الإسرائيلي وبدعم أميركي مباشر، وبمواقف أوروبية وعربية لم تبدأ متطابقة مع الموقف الأميركي الإسرائيلي، ولكنها لم تقف إلى جانبه لفك الحصار عنه، بل أسهمت في الضغط عليه.

والأهم هو ما وقع من انقسام في المواقف "الفتحاوية" إزاء تقليص صلاحياته ودوره وتحويله إلى مجرد "رمز" للتوقيع على الاتفاقيات (تغطيتها) بينما نقلت إلى رئيس الوزراء آنذاك محمود عباس تلك الصلاحيات وذلك الدور.

ياسر عرفات قاوم بكل ما أوتي من قوة هذا التوجه الدولي العربي الفتحاوي. والكل يذكر ما حدث من نزول قوات الأمن الوقائي في قطاع غزة للتظاهر بالسلاح ضده، كما يذكر ما حدث من تجاذبات داخلية وصلت إلى استخدام السلاح ولو على مستوى فردي وضيق.

هذا الصراع انتهى إلى تعديل النظام الأساسي بانتزاع عدد من الصلاحيات السابقة التي كان يعطيها للرئيس، وقد عزز صلاحيات رئيس الوزراء والمجلس التشريعي. والأهم من ذلك أنه انتهى برفع الغطاء عن عرفات مما سمح لشارون باغتياله وسقوطه شهيدا.

ومن هنا لا يمكن قراءة الوضع الراهن في قطاع غزة والضفة من دون الرجوع إلى ذلك الصراع ونتائجه لا سيما داخليا على فتح، وعلى الانتخابات التشريعية التي فازت بها حماس. وأدت إلى تشكيل وزارة برئاسة إسماعيل هنية. وهذا هو الحدث الثاني.

لقد نجم عن تقاسم الصلاحيات بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء كما تقرر في النظام الأساسي المعدّل صراع بين شرعيتين مثلت فتح أولاهما عبر الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس، والثانية حماس عبر أغلبيتها الكبيرة في المجلس التشريعي والحكومة.

"
السياسات الأميركية الإسرائيلية وبعض السياسات الأوروبية دخلت لتذهب بالصراع الفلسطيني إلى منتهاه وللحيلولة د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطات الإيرانية تغلق مزار "أبو لؤلؤة المجوسي" قاتل عمر بن الخطاب

كتبها mohamed ali ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 17:57 م

بعد تدخل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
السلطات الإيرانية تغلق مزار "أبو لؤلؤة المجوسي" قاتل عمر بن الخطاب

أغلقت السلطات الايرانية مزارا لقبر ينسب إلى قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبي لؤلؤة المجوسي وفقا لآية الله محمد علي التسخيري الأمين العام للمجمع الاسلامي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في بيان أرسله للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وقال د.محمد سليم العوا في تصريحات لـ"العربية.نت" إن هذا المزار عبارة عن قبر قديم لشخص صوفي من صوفية ايران، يقع في نهاية طريق لا يسلكه إلا قاصد هذا المزار، فقامت الحكومة الايرانية قبل عدة أيام باغلاقه بالمباني وبالشرطة.

وأضاف: هدم هذا المزار يحتاج إلى قرار من الجهات المحلية الدينية بجواز نقل الرفات المدفونة فيه فهي تخص شخصا مسلما وليس مجوسيا، ولذلك فان المسألة تحتاج بعض الوقت، ويتم العمل حاليا على استخراج هذا القرار، ومن الممكن أن نسمع بهدمه قريبا.

وأوضح العوا أن اغلاق المزار تم بفضل الجهود التي بذلها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مشيرا أن زيارة وفد الاتحاد لايران في يناير الماضي كانت بخصوص العلاقات السنية الشيعية بما فيها موضوعا العراق ولبنان، "وكان من بين الموضوعات التي أثرناها أن من عوائق التقريب وجود هذا القبر، وعرفنا أن بعض كبار المسؤولين في الدولة لم يسمعوا به أصلا، وعندما تحققوا من وجوده وعرفوا قصته قرروا اغلاقه وأبلغونا بهذا الخبر".

جاء اغلاق المزار ليوقف جدلا أثير على نطاق واسع عقب دعوة وجهها مؤتمر الحوار بين المذاهب الاسلامية الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة في 20-1-2007 إلى المراجع الشيعية الايرانية لازالة مشهد في مدينة "كاشان" في ايران ينسب لأبي لؤلؤة المجوسي الذي قتل ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، ووصفه البعض بأنه مبنى فخم مقام على قبر وهمي يحمل اسم "مرقد بابا شجاع الدين أبي لؤلؤة فيروز" ويرتاده زائروه في ما يسمى "عيد فرحة الزهراء" الذي يمثل عندهم ذكرى قتل "عمر".

عودة للأعلى

التسخيري: أغلقنا بابا للفتنة

وقال آية الله التسخيري في البيان الذي وجهه إلى الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وحصلت "العربية.نت" على نسخة منه "أود اعلامكم بأن جهودنا أثمرت والحمدلله باغلاق باب من أبواب الفتنة؛ فإن قبرا لأحد الدروايش القدامى حوله بعض العوام إلى قبر للمجوسي أبي لؤلؤة وراحوا يحيطونه بشيء من العناية، ولكن المسؤولين هنا أغلقوا الطريق عليهم ومنعوا من تحقق مآربهم وأرجو أن يمحى تماما من الوجود".

ومن جهتها أشارت الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان أصدرته بهذه المناسبة وتلقت "العربية.نت" نسخة منه، إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

112 أزمة الفكر السلفي بعيدا عن العقل والقرآن

كتبها mohamed ali ، في 12 يونيو 2007 الساعة: 17:01 م



بواسطة aliraqnews 


قال سياسي عراقي بارز أمس انه يجب على فرق المقاومة المسلحة ان تتفق على رؤية مشتركة لمستقبل العراق في حال فشلت خطة أمريكية في الحد من العنف وأدت الى انسحاب سريع.

وقال صالح المطلك الذي يرأس مجموعة الحوار الوطني وهي من الأحزاب السنية الأساسية الممثلة في البرلمان ان على المقاومة التي أصبحت أقوى بعد سنوات من مقاتلة القوات الأمريكية ان تحصد نجاحا سياسيا لقدرتها على تكبيد الجيش الأمريكي خسائر كبيرة. وقال "آن الأوان للمقاومة الوطنية ان توحد موقفها التفاوضي مع الاحتلال وتصيغ مشروعا سياسيا للمستقبل".
ويقول المطلك ان هذا المخطط "لعراق محرر" سيساعد على ملء أي "فراغ" في حال فشلت خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لتعزيز قواته في العراق وأدت الى انسحاب سريع.

وقال المطلك الذي ينفي علاقاته بالمقاومة ويقول انه يشاركها هدف تحرير العراق "أتمنى من المقاومة ان تضع مشروعا سياسيا لسد الفراغ في حالة انسحاب مفاجئ للولايات المتحدة من العراق". وتقول مصادر عراقية مقربة من الجماعات التي تشكل حجر الأساس للمقاومة السنية ان مباحثات اولية حول "برنامج سياسي موسع للمقاومة" قد بدأت.

وسيؤدي ذلك الى تفادي اي صراع دامي على السلطة في الوقت التي تتفاءل فيه فصائل المقاومة من ان يؤدي الضغط الأمريكي المتزايد على بوش لتحديد توقيت لسحب القوات من الى انسحاب سريع. وتقول الإدارة الأمريكية انه باستطاعة القوات ان تغادر فقط عندما يتحقق الاستقرار والا فان الامن الداخلي الأمريكي سيكون عرضة لخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحوة الإسلام أذهلت الغرب فلجأ لسياسة زرع الفرقة

كتبها mohamed ali ، في 19 مارس 2007 الساعة: 08:37 ص

العوا: صحوة الإسلام أذهلت الغرب فلجأ لسياسة زرع الفرقة

8-2-2007

الدوحة- موقع الاتحاد

د. محمد سليم العوا

أكد الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الغرب وعلى رأسه أمريكا ذهل عندما بدأت بوادر العودة للإسلام وبروز ما سُمِّي بالصحوة الإسلامية منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة عقدت ما يزيد على 120 مؤتمرا موسعا لدراسة ظاهرة الصحوة الإسلامية، وكان نتاج هذه المؤتمرات جميعها سياسة زرع الفرقة بين المسلمين على أساس المبدأ المعروف "فرق تسد".

جاء ذلك في الندوة التي عقدها الاتحاد بالتعاون مع جمعية البلاغ الثقافية لخدمة الإسلام الثلاثاء 6-2-2007 بالعاصمة القطرية الدوحة تحت عنوان "المسلمون والتحديات المعاصرة"، وشارك فيها فضيلة الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القرة داغي عضو مجلس أمناء الاتحاد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البلاغ.

وبدأت الندوة التي أدارها الأستاذ أكرم كساب مدير مكتب العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، بكلمة مقتضبة للدكتور على القرة داغي رحب فيها بالدكتور العوا، واصفا إياه بـ"المفعل للحركة الإسلامية" وبأنه صاحب إيمان عملي ويعيش لقضايا أمته.

وعقب ذلك بدأ الدكتور العوا محاضرته بعرض سريع للمحاور التي تتضمنها، وهي: حال المسلمين في الوضع الراهن، والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المسلمين حاليا، وكيفية التغلب على تلك التحديات، وأخيرًا نظرة أمل على المستقبل.

الرسالة الباقية

ولفت الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أن الناظر إلى تاريخ الإسلام منذ فجره يرى عجبا؛ فمنذ عهد النبوة والإسلام يخرج من قاصمة في نظر الناس إلى قاصمة أخرى في نظرهم أيضا، ولكنه يخرج في كل مرة أقوى عودا وأصلب قناة، وقدرة على التحدي والمواجهة.

ونبه د. العوا إلى قضية مهمة وهي أن ديننا يحثنا على مواجهة التحديات وعدم الركون للظلم والخضوع له، وأن المحن هي التي تصهر معادن الرجال، وأن سنة الله في كونه قضت بأن يخرج هذا الدين منصورا من كل محنة ألمت به.

وأشار إلى أن التحديات التي تواجه المسلمين عديدة وخطيرة جدا، سواء كانت داخلية أو خارجية، ضاربا المثال بالأزمة التي فجرتها محاضرة بابا الفاتيكان وما تضمنته من إساءة للمسلمين جميعا في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، وديننا ذاته، حيث قرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مقاطعة الفاتيكان، واعتذرنا عن مقابلة أي ممثل للبابا حتى يتم حذف هذه الجزئية من محاضرته.

وكشف د. العوا عن أن عدة وفود من قبل البابا حاولت مقابلته، سواء في القاهرة أو غيرها من العواصم لكننا رفضنا، فإذا بمؤسسات إسلامية لها وزنها تطلب منا مقابلة وفد البابا وكأن المسألة شخصية بين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والفاتيكان، لكنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغلغل الصهيوني في العراق بات حقيقة

كتبها mohamed ali ، في 15 مارس 2007 الساعة: 08:18 ص

التغلغل الصهيوني في العراق بات حقيقة

| الدور الصهيوني في الحرب الأمريكية على العراق: ليس سرّاً أن حماية أمن كيان الدولة الصهيونية هو من أهمِّ أهداف غزو القوات الأنجلو أمريكية للعراق، إضافةً إلى السيطرة على منابع النفط العراقي، والهيمنة العسكرية والسياسية المباشرة على الممرات البحرية وطرق المواصلات العالمية.

 . ويرى الباحثون الاستراتيجيون أن أمن العدو الصهيوني قد توفر وتعزز في الوقت الراهن بعد تدمير أمريكا القدرات العسكرية العراقية وبعد إنهاء أيّ قدرة على تهديد ذلك العدو عقب قرار (بول بريمر) بحلِّ الجيش العراقي بكافة أسلحته: الجوية والصاروخية والبرية والبحرية، وهذا الأمر يؤكد أن حرب غزو العراق قامت بها القوتان الاستعماريتان أمريكا وبريطانيا نيابةً عن (الدولة الصهيونية)؛ لأن هذه الدولة ترى أن العراق يشكل خطَّ مواجهة وليس قوة مساندة فقط لأي معركة عربية ـ صهيونية مستقبلاً، كما ترى أن ضرب وتفكيك وتقسيم وتجزئة العراق هو مصلحة صهيونية بالدرجة الاولى، كما أن (العراق) من الدول العربية القليلة التي شاركت في حرب 1948م ولم توقع على الهدنة مع ذلك العدو، وتعتبر نفسها في حالة حرب معه.

ولقد رأى الصهاينة ـ كما أكّد أكثر من مسؤول منهم ـ بالحرب الأمريكية على العراق الفرصة الذهبية لتحقيق ما كانت تمنِّي الدولة الصهيونية نفسها به؛ من تفتيت العراق وإضعافه، وإثارة الفتن المذهبية والعرقية، وغرس الموساد في مختلف مناطق العراق.
وقد كشفت صحيفة (إيديعوت أحرونوت) في 5/12/2004م عن وجود عشرات الخبراء العسكريين الصهاينة المرسلين من قِبَل شركات أمنية صهيونية لتدريب أطراف عراقية في قاعدة عسكرية شمال العراق، كما كشفت الجريدة في تقريرها أن الشركات الصهيونية انطلقت من بناء مطار دولي في منطقة أربيل. ولتأكيد هذه المعلومات نشرت الصحيفة صورةً ولافتة للمطار وأمامه وحدة أمنية متنقلة.

إضافة إلى ذلك كشفت الصحيفة معلومات سبق أن تردّدت كثيراً وحاول مسؤولون عراقيون إنكارها تفيد أن الشركات الصهيونية تغلغلت في العراق، وتعمل بصورة سرّية، وتحمل أسماء متعددة للتمويه، فيما أكدت معلومات أخرى أن شبكات الموساد الصهيونية عملت على إثارة الفتن الطائفية والمذهبية، ونفذت عمليات إرهابية ضد المدنيين، محاولةً تشويه صورة المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي وتشويه صورة الإسلام والمسلمين على حدٍّ سواء، كل تلك دلائل على الدور الصهيوني في تخريب العراق، ناهيكَ عن الحقد التاريخي.

ومؤخراًً ذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن حكومة كردستان العراق على استعداد تامّ لافتتاح قنصلية صهيونية في مدينة أربيل في المستقبل القريب، وكان (مسعود البارزاني) قد صرحّ في الكويت مؤخراً أن «إقامة علاقات مع الدولة الصهيونية ليست جريمة، فأنا مستعد لافتتاح قنصلية صهيونية في أربيل في حال قررت الحكومة العراقية افتتاح سفارة صهيونية في بغداد». وصرَّح أحد الشخصيات العراقية البارزة لصحيفة (الشروق) المصرية مؤخراًً قائلاً: «إن الوجود الصهيوني معلن وسافر في الفنادق والمراكز السياحية بشمال العراق، ويظهر ذلك التواجد العلني حيث يحرص الصهاينة على ارتداء غطاء الرأس الخاص بهم؛ حتى يقدّموا رسالة لها معنى فيه تحدّ للشعب العراقي وكل العرب بأنهم موجودون في العراق وتحت رعاية وحماية الأكراد الموالين للاحتلال. ولا يقتصر ذلك الوجود على الشمال فقط، وأذكر أن أحد كبار الضباط السابقين في الجيش العراقي قال لي: أنه توجّه مؤخراً إلى مقرِّ وزارة الدفاع للعمل بها بعد أن أصبح محتاجاً إلى العمل أو إلى مصدر للدَّخْل بعد تسريح الجيش عقب الاحتلال، وأخبرني أنه رأى أحد اليهود من الذين يرتدون القبعة اليهودية يروح ويجيء داخل مكاتب الوزارة، والمؤكد أن جهاز المخابرات الصهيونية (الموساد) موجود في أماكن كثيرة رسمية داخل العراق، مستغلاً العلاقة الوثيقة مع الاحتلال الأمريكي، وقد بثّت المقاومة أشرطة مسجلة لعمليات تصفية عملاء الموساد».

كما كشفت تقارير إعلامية عراقية عن (أن شركة صهيونية فازت بعقدين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام في العراق. وذكرت الأنباء أن شركة سرسل الصهيونية ـ التي أدرجها النظام العراقي السابق على القائمة السوداء للشركات المحظور التعامل معها ـ حصلت من خلال شركة عراقية على عقدين نفطيين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام. وأوضحت الصحيفة أن الشركة ـ ومقرّها تل أبيب ولديها فرع ثانٍ في فرنسا ـ حصلت على العقدين تحت عباءة شركة عراقية تدعى (أميرة بكس) يقودها ويشرف عليها فاسدون في شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط، وهي تنتظر الفوز بعقد ثالث.

ü الحقد اليهودي التاريخي للعراق:

ويبدو أن الأساطير اليهودية الصهيونية هي التي روَّجت لضرورة سحق القوة العراقية مبكراً، حيث يجد اليهود في تلمـودهم المزعوم أن خراب دولتهم الثانية سيكون على أيدي جندٍ أولـي بأس شديد يخرجون مـن أرض بابـل مثلمـا خــرج (نبوخذ نصّر) الذي خرّب دولتهم الأولى قبل آلاف السنين، وسباهم رجالاً ونساءً أسرى وعبيداً من أورشليم إلى بابل. وكان الصهاينة وعلى رأسهم (الإرهابي شارون) هم أكثر الفرحين والشامتين بدخول القوات الأمريكية الغازية شوارع بغداد، وبينما كان العرب والمسلمون يعتصرهم الألم كان الصهاينة فرحين والابتسامات تعلو وجوههم، ويتبادلون التهاني، ويتعاقرون الخمر سعادةً وطَرَباً بالإنجاز العظيم الذي حقّقه لهم بوش وبلير.

\ غزو العراق يمهّد لإقامة الدولة الصهيونية الكبرى من النيل إلى الفرات:
إذاً؛ فأمريكا غزت العراق من أجل تأمين الدولة الصهيونية كقوة عظمى وحيدة في المنطقة، وطَمْس هوية العراق العربية والإسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار وخاصـة مـع الـعالم العـربي. ولو تأملنا أساليب تعامل قوات الغزو الأمريكي مع العراقيين أفراداً ومُدناً وتأمّلنا صور التعذيب الأمريكية ولجوء قوات الاحتلال إلـى دهـم البــيوت ونســف المنــازل وجرف المزارع وقلع البسـاتين.. لوجـدناهــا تتطابق تمامــاً فـي تفصيلاتها مع ما تمارسه القوات الصهيونية في فلسطين. وقد تبين فعلاً أن خبراء صهاينة في فنون التعذيب والاعتداءات الجنسية هم الذين درّبوا الجنود الأمريكيين على أساليب التحقيق الوحشية مع المعتقلين العراقيين والتعامل مع المدن الخارجة عن الطاعة! فعند بدء الاستعدادات العسكرية الأمريكية ـ البريطانية لغزو العراق، وضع الكيان الصهيوني نفسه في واجهة الأحداث الأمامية لهذا الغزو، باعتبار أن الحرب التي تشنّها أمريكا وبريطانيا على العراق هي (حرب صهيونية) بالدرجة الأولى، تأسيساً على الفكرة (الإسرائيلية) القائلة: بأن أيَّ حدث أو تغيير قد يتأتَّى عن هذا الغزو سيغيّر الوضع في المنطقة وفي الكيان الصهيوني بالذات، لذا فإن نتائج الغزو الأمريكي ـ البريطاني للعراق ستنصبّ في خدمة الأهداف الاستراتيجية الصهيونية، وتفتح الأبواب على مصراعيها أمام نشوء أوضاع جديدة ومختلفة، تُخرج الكيان الصهيوني من المستنقع الفلسطيني الذي بات يغوص فيه، وتخلّصه من الورطة الاستراتيجية التي تعيشها آلته العسكرية وانسداد أيّ أفق سياسي لحلِّ الصراع حسب المقاس الشاروني الصهيوني، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تهدد بانهيار الاقتصاد الصهيوني والانقسامات السياسية والاجتماعية والإثنية والطائفية التي تنخر جسد الكيان الصهيوني.

ü التغلغل الصهيوني في العراق إبّان الغزو وبعده:

أول ثمرة قطفها الصهاينة من وراء احتلال أمريكا وبريطانيا للعراق هي إنهاء العراق كقوة إقليمية لا يُستهان بها، هذا على الصعيد الاستراتيجي، أما الثمرة الأخرى فتمثلت في الاختراق الاستخباراتي للعراق أرضاً وإنساناً، فعلى هذا الصعيد أنشأت الدولة الصهيونية فرعاً للموساد في بغداد، وذلك حسب المصادر العراقية؛ لتنفيذ مهام خطيرة تتعلق في مطاردة العلماء العراقيين، والبحث عن أرشيف المخابرات العراقية، وتجنيد العملاء المحليين، بالإضافة إلى اختراق المجتمع العراقي، والتغلغل في أوساط النخبة السياسية والحركات والمنظمات السياسية الناشئة، والتقصِّي والتفتيش عن برامج أسلحة الدمار الشامل، والبرنامج النووي العراقي الذي كانت هذه الدولة قد سدّدت له ضربة قاتلة بقصفها مفاعل (تموز) العراقي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.

ومن مظاهر التغلغل الصهيوني في العراق بعد الغزو افتتاحُ مركز صهيوني للدراسات الشرق أوسطية في العاصمة العراقية أول أغسطس 2003م، ويحتلّ المركز مبنى كبيراً في شارع (أبو نواس) المطلّ على نهر دجلة، ويُعدّ المركز أول مركز صهيوني يعمل علانية في بغداد بعد سقوطها، وقد تمكن من الحصول على التصريحات اللازمة من قوات الاحتلال الأمريكية، ومن وزارة الدفاع البنتاغون، كما أن حراسة أمريكية مشددة تُفرض حوله، وهذا المركز يتبع مؤسسة صهيونية تدعى «ميمري» (مركز الصحافة العربية) الذي أنشئ عام 1999م ومقره الرئيس في العاصمة الأمريكية واشنطن، وله فروع منتشرة في لندن وبرلين والقدس الغربية، والمركز يتولى ظاهرياً متابعة الصحافة العربية الصادرة في الوطن العربي والدول الأوروبية ولا سيما بريطانيا، حيث يقوم بترجمة المقالات الهامة الصادرة في الصحف العربية إلى اللغات العبرية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وتوزيعها على المشتركين، كما يقوم بتزويد المؤسسات الصهيونية الرسمية بهذه الترجمات.

وتسرّبت معلومات عن أن وحدات أمنية صهيونية دخلت بغداد في اليوم الثاني لسقوطها، حيث تحركت تلك الوحدات من أربيل باتجاه كركوك، ثم استقرت في بغداد، وكانت برفقة قوات كردية. وقالت المصادر العراقية: إن الوحدات الصهيونية التابعة للجنرال الصهيوني (ديفيد تزور) ـ المعنيّ بتطوير التعاون الأمني مع الأمريكيين في العراق ـ دخلت بغداد مرتدية ملابس مدنية، وبسيارات مدنية ـ أيضاً ـ مكتوب على لوحاتها «السليمانية، وأربيل»، وبتنسيق كامل مع قنوات أمنية أمريكية. في هذا الأثناء كشفت المصادر الصحافية أن الوحدات الأمنية الصهيونية في بغداد وبالتنسيق مع حزب الجلبي كان هدفها اكتشاف مخبأ أرشيف المخابرات العراقية لأسباب ترتبط بعمليات «الموساد» الصهيوني خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وخاصة تلك المتعلقة بصلة المخابرات العراقية مع أجهزة الأمن الفلسطينية التي قادها صلاح خلف «أبو إياد» وخليل الوزير «أبو جهاد».

ü الصهاينة يدرّبون الأمريكان على حرب المدن:

وتعود أخبار التسلّل الصهيوني إلى ما قبل الغزو الأمريكي البريطاني، حين نشرت صحيفة  هاآرتس الصهيونية تقريراً يفيد أن القوات الأمريكية الغازية تستعين بخبرات صهيونية في فنون وأساليب حرب المدن وقمع المقاومة المسلحة إبّان الاحتلال، وفي هذا الإطار ألقى الكولونيل الصهيوني (موشيه تامير) قائد فرقة جولاني الصهيونية محاضرة على ضباط قوات المارينز الأمريكي تمحورت حول الدروس التي تعلَّمها جيش الاحتلال الصهيوني من الصراع المسلّح مع حركات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى. وركزت محاضرة الكولونيل الصهيوني على عملية «السور الواقي» التي شنّتها قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في إبريل 2002م، ومحاضرته كانت جزءاً من سلسلة محاضرات وتدريبات حول حرب المدن التي كانت تتوقعها القوات الأمريكية مع الجيش العراقي. وخلال أيام الحرب أعلنت القيادة العراقية أنها عثرت على بقايا صواريخ تخص الجيش الصهيوني، وهي إشارة واضحة تؤكد أن الدولة الصهيونية خاضت الحرب على العراق جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فالعراق وإلى قبيل الغزو الأمريكي البريطاني كان يشكل تهديداً مباشراً للأمن الصهيوني الاستراتيجي، ويقف عقبة في وجه التفوق العسكري للصهاينة، ويحول دون التوسع الجغرافي لدولة يهود الذين يحلمون بإقامة (إسرائيل الكبرى) التي حدودها من النيل غرباً إلى الفرات شرقاً، ومن جبال الأرز شمالاً في لبنان وحتى نخيل خيبر جنوباً في المملكة العربية السعودية، وهذا حلم إبليس في الجنة. ولا غرابة أن يسعى الصهاينة لقضم ما تيسر لهم من كعكة العراق حتى وإن تعثّر الأمريكان والبريطانيون في تثبيت أقدامهم على بلاد الرافدين جرّاء المقاومة المسلحة العراقية التي توالي تكبيدهم خسائر كبيرة وعلى رأسها حصد أرواح الجنود الأمريكان.

ونشرت صحيفة (جيروسالم بوست) في 15/8/2003م تقريراً مفادُه أن جنوداً أمريكيين تلقّوا تدريباً في مدرسة مكافحة الإرهاب قرب «موديعين» في ضواحي القدس.

وتابعت «ذي تايمز» الموضوع وحصلت على تأكيد من الدكتور (تال توفي) ـ وهو خبير في حرب العصابات في كلية الأركان العسكرية في الدولة الصهيونية ـ بأن المارينز ووحدات جوالة في الجيش الأمريكي قامت بزيارات متكررة إلى الدولة الصهيونية للمشاركة في مناورات، وكان هناك تعاون وثيق على صعيد التكتيكات. وقال (تال توفي) في 19/8/2003م: «لدينا خبرة كبيرة في حرب العصابات، وأظهر الأمريكيون اهتماماً خاصاً بثلاثة مجالات: استخدام مروحيات (أباتشي) لعمليات قتل مستهدفة، وحرب المدن، وكيفية القيام بعمليات عسكرية كبيرة في مناطق مكتظة بالسكان. نملك الكثير من الخبرة في هذا المجال».

ü مسؤولون صهاينة يزورون العراق:

بتاريخ: 2005/5/2م أذاع راديو سوا (صوت أمريكا) خبراً مفادُه أن ثلاثة مسؤولين صهاينة دخلوا العراق بجوازات سفر تركية، وذلك للتحضير لوفود صهيونية أخرى للقاء رجال الدين اليهود هناك، وفحص حالة القبور والأماكن الأثرية اليهودية في كردستان والموصل.

ü جريدة (هاآرتس) تكشف زيارة مساعد الجلبي للدولة الصهيونية واتصالات عراقية صهيونية:

وكان بعض المسؤولين العراقيين الجُدد مستعجلاً أكثر من اللازم في تنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي من احتلال العراق، فقد نشرت جريدة (هاآرتس) الصهيونية في عددها الصادر في 4/9/2004م تقريراً عن زيارة (مثال الآلوسي) مساعد أحمد الجلبي إلى الدولة الصهيونية لحضور ندوة عن (الإرهاب) أقامها مركز دراسات هرتزليا، وقد وصل (مثال) عن طريق تركيا، وكان يشغل وظيفة مدير ما يسمى بهيئة اجتثاث البعث التي شكّلها الحاكم الأمريكي السابق (بريمر) لفصل مئات الألوف من العراقيين من أجهزة الدولة ومحاربتهم في رزق عائلاتهم. وزعم (مثال) للجريدة أن الكثير من العراقيين يريدون إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية. وأضاف: «إن العديد من المثقفين العراقيين يدركون أن الدولة الصهيونية يجب أن تؤخذ بالاعتبار كحقيقة موجودة، وأن أجيالاً من الناس قد خُلقوا هنا، وأن من مصلحة العراق أن تكون له علاقات مع الكل وهو ما نريده».

ü الحاكمون الجُدد في العراق راغبون في علاقات مع الكيان الصهيوني:

صحيفة (هاآرتس) الصهيونية نقلت في 4/9/2004م عن (صلاح الشيخلي) سفير بغداد في لندن قوله: «إن موضوع العلاقات الدبلوماسية مع الصهاينة سوف يبحث بعد الانتهاء من الانتخابات العامة في العراق». وأضاف (الشيخلي) في لقاء خصَّ به مراسل الصحيفة الصهيونية في لندن (شارون ساديه): «إن مجموعة ضغط قوية من رجال الأعمال والمسؤولين السياسيين في العراق تعمل في بغداد من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية». وتابع (الشيخلي) حديثه قائلاً: «أنا لا أمانع شخصياً في إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية أو في قيام مواطنين صهاينة بزيارة العراق».

ü الصهاينة يسيطرون على وثائق مخابرات النظام السابق:

بعد دخول القوات الأمريكية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمون موحدون لا سنة و لا شيعة

كتبها mohamed ali ، في 14 مارس 2007 الساعة: 15:11 م


انا دائما اتجاهى نحو التآلف بين المسلمين وانكر الكثير من اعمال الذين يثيرون النعرات الطائفية .. نسال الله ان يسدد خطى كل شريف يرد جمع الشمل بين المسلمين تحت راية لااله الا الله محمد رسول الله ..

و هذه أمة واحدة، مأمورة بالاعتصام بحبل الله؛ فالإسلام منذ عهد رسول الله والمسلمون

أمة واحدة لا يفرقهم رأي، كانوا جماعة تعرف كلمتها، وكانوا كما أراد بهم ربهم إلى أن

انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى، فكان أول خلاف في أمة محمد الخلاف في الإمامة؛

وفي هذا الإطار نؤكد أن الشيعة مذهب فقهي، وهم فرقة من فرق المسلمين ونشدد

على كلمة المسلمين؛ لأن علماء المسلمين أكدوا في كل كتبهم أن الشيعة مسلمون

، ولا يوجد كتاب يخرج الشيعة من فرق الإسلام

و عندما نتحدث عن التقارب بين المذاهب والأديان، والصحيح أن نقول التقارب بين أهل المذاهب والأديان؛ لأن كل صاحب مذهب يعتقد أن مذهبه هو الصحيح، وليس عيبا أن يكون هناك اختلاف، فلو أراد الله لجعلهم أمة واحدة. والاختلاف هو سر الابتلاء وهو إرادة إلهية.

يجمعنا بالشيعة عدة أركان؛ أولها الإيمان بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا، وكل ما جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام، وكذلك الإيمان بالقرآن كتابا منزلا من عند الله، وبالرغم من أن هناك مقولات تزعم أن الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن ونسب إلى أحد كتب الشيعة ذلك، إلا أنه يجب أن نعلم أن هذه المقولة حادثة، كما أنها منكرة، فقضية الإيمان بالقرآن الكريم لا اختلاف عليها بين المسلم السني والمسلم الشيعي، ودمج سورتي الفيل وقريش وسورتي الانشراح والضحى في سورة واحدة لا يعني خلافا، والدليل على ذلك أن جميع المصاحف المطبوعة في إيران تم طبعها على تلاوة حفص عن عاصم.

و "يجمع بيننا أيضا وبين الشيعة الالتزام بالأركان العلمية، مثل الصلاة والصيام والحج، والاختلاف بيننا وبينهم كالاختلاف بين المذاهب، والاتفاق بين السنة والشيعة يصل إلى نحو 90%، والاختلاف في 10% يعتبر نسبة بسيطة؛ خاصة أنها في التفاصيل وليست في الأصول، وهو ما يؤكده الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه "مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب" أن الفقهين في النهاية متقاربان إلى حد كبير؛ لأن المصدر الأصلي واحد وهو الوحي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبر يوءكد صدق نصرالله وكذب الأخرين :أولمرت يؤكد أن إسرائيل خططت مسبقا للحرب على لبنان

كتبها mohamed ali ، في 12 مارس 2007 الساعة: 07:51 ص

أولمرت يؤكد أن إسرائيل خططت مسبقا للحرب على لبنان

إسرائيليون كثر اعتبروا قرار أولمرت شن الحرب رد فعل غير محسوب (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان تمّ التخطيط لها قبل أربعة أشهر من بدئها، وفق ما نقلته عنه صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

 
وبحسب الصحيفة فقد كشف أولمرت هذه المعلومات عند مثوله مطلع الشهر الماضي أمام لجنة "فينوغراد" المعنية بالتحقيق الرسمي حول إخفاقات الحرب على لبنان بين 12 يوليو/ تموز و14 أغسطس/ آب 2006.
 
ونشرت الصحيفة أن أولمرت شهد أما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السنة العرب يرفضون ضرب إيران

كتبها mohamed ali ، في 9 مارس 2007 الساعة: 09:34 ص

السنة العرب يرفضون ضرب إيران

رؤية السنة العرب للتوتر الأميركي الإيراني وعدم رضا الإيرانيين عن سياسة زعمائهم النووية, ودق إسرائيل لناقوس الخطر بشأن برنامج إيران النووي, مثلت بعض ما تضمنته الصحف الأميركية الصادرة اليوم الخميس, التي قالت كذلك إن غياب ثقة المكتب الفيدرالي الأميركي في المسلمين يعوق دون مد اليد لهم.

"
واشنطن وضعت كثيرا من زعماء السنة في الشرق الأوسط في  وضعية غير مريحة, بحيث أصبحوا حائرين بين تأييد مواقف شعوبهم المناهضة للحرب الجديدة في المنطقة وبين تحالفهم الإستراتيجي مع واشنطن
"
كوبلان/كريستيان ساينس مونتور

السنة وإيران

وأضافت كوبلان أنه في الوقت الذي يتزايد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يزداد قلقها هي من أن تكون إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تحاول رسم سيناريوهات وردية للعواقب المحتملة لأي عمل عسكري تتخذه ضد إيران مما يخالف واقع الحال.

وأوردت كمثال على ذلك حديث كل من كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية وستيفن هادلي, مستشار الأمن القومي الأميركي عن التهديد الجسيم الذي تحس به الدول العربية السنية بسبب البرنامج النووي لإيران, التي تهيمن عليها أغلبية شيعية غير عربية.

وأضافت أن بعض المروجين لتوجيه ضربة لإيران يبررون ذلك بالقول إن الدول العربية ذات الغالبية السنية سترحب بمثل هذا الإجراء, مما سينعكس إيجابا على الاستقرار الإقليمي للمنطقة.

لكن كوبلان عارضت هذا التوجه قائلة إنها تحدثت خلال جولة قامت بها مؤخرا لمصر مع دبلوماسيين مصريين متقاعدين, ومحللين سياسيين بارزين وصحفيين, أجمعوا كلهم على معارضة مثل هذا الإجراء.

ونقلت عن دبلوماسي مصري قوله "إن العرب تعودوا على العيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل النووية, وإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي