استحالة إحراز النصر العسكري في العراق

فبراير 9th, 2007 كتبها mohamed ali نشر في , المقاومة العراقية

معهد أميركي: استحالة إحراز النصر العسكري في العراق
09 /02 /2007 م 06:33 مساء

مجلس العلاقات الخارجية يدعو الى انسحاب أميركي من العراق قبل 2008 ويصف سياسة الولايات المتحدة بأنها سياسة ‘هواة’.

 دعا مجلس العلاقات الخارجية، وهو من ابرز مراكز الابحاث، في تقرير اصدره الجمعة الى انسحاب الجيش الاميركي من العراق قبل نهاية العام 2008 مهما كانت نتيجة قرار ارسال المزيد من الجنود الى هذا البلد.

واعتبر المعهد المستقل ومقره واشنطن، في تقريره ان النصر العسكري مستحيل في العراق منتقدا السياسة الاميركية المتبعة ووصفها بانها سياسة "هواة".

وقال واضع التقرير ستيفن سايمون "حان الوقت للاقرار بانه يجب على الولايات المتحدة ان تعيد النظر بشكل كامل حيال التزاماتها في العراق".

واضاف "يجب على واشنطن افهام الحكومة في العراق بوضوح، ما ان تبدا نتيجة عملية الا

المزيد


شنق العراق

يناير 17th, 2007 كتبها mohamed ali نشر في , المقاومة العراقية

محمد بن المختار الشنقيطي

-الجهل المركب
-العدالة العرجاء
-الانقلاب الآتي

جاء شنق الرئيس العراقي السابق صدام حسين كاشفا لسوء النوايا والتقدير السائدين في العراق اليوم، ولروح الإجرام والانتقام المسيطرة على عقول الممسكين بزمام الأمور هناك.

كما جاء الإعدام شاهدا على العدالة الانتقائية العرجاء التي يسلكها الاحتلال وحلفاؤه، وعجز هذا الاحتلال عن توفير بديل بناء، بقدر قدرته على الهدم والتدمير.

إنه آخر مشهد منذر بمستقبل مظلم للمنطقة برمتها سيكون المنتصر والمنكسر سواء في دفع ثمنه.

الجهل المركب
لخص أحد الكتاب الأميركيين مؤخرا مشكلة السياسات الأميركية في العراق في كلمتين، فقال إنها سياسات مركبة من "الجهل والتكبر". وما أخطرها من خلطة في يد قوة عظمى، تستطيع العبث بمصير الشعوب والأمم، وتعريض مصير شعبها نفسه لمخاطر جمة.

لقد تحدث الكاتب في مجلة "نيوزويك" فريد زكريا في مقال له عن العراق الأسبوع الماضي عن "جوانب القصور الذهنية" لدى الرئيس بوش، كما تحدث كاتب آخر من نفس المجلة عن جهل الرئيس بوش بتداخلات الواقع في الشرق الأوسط.

"
لا يفوق الأميركيين في الجهل إلا الذين يتحالفون معهم ويثقون فيهم من سياسيي المنطقة كما تشهد بذلك نظرة سريعة على بداية صدام حسين ونهايته
"

ولإنصاف الرئيس بوش نقول إن هذا الجهل لم يبدأ مع رئاسته، وإن صار أبين في حالته وأوضح في أيامه، فالجهل من السمات الأساسية التي طبعت سياسات الأميركيين في العراق منذ تحالفهم مع صدام مطلع الثمانينيات ضد إيران، إلى شنقهم إياه بأيدي حلفاء إيران من الشيعة العراقيين الشهر المنصرم.

إن الطريقة المستفزة التي قتل بها الأميركيون صدام حسين، شأنها شأن الطريقة المهينة التي اعتقلوه بها، شاهدة على جهلهم بثقافة الإسلام وبنفسية العرب.

إذ يعتقد كثير من المنظرين السياسيين في الولايات المتحدة أن منهج الإذلال والمهانة المتكررة هو الذي يكسر النفسية العربية، ويفرض عليها احترام العدو والخضوع الذليل له.

ومثل هذا التنظير حاضر حتى في كتب يتم تدريسها في الأكاديميات العسكرية الأميركية، مثل كتاب "الذهن العربي" للكاتب الإسرائيلي-الأميركي "رفائيل بيتاي" الذي يدرسه الضباط والدبلوماسيون الأميركيون بشغف.

لكن العلماء الغربيين الذين درسوا التاريخ الإسلامي بنزاهة يدركون مدى الخطأ والخطل الذي يتضمنه هذا التصور للنفسية العربية المسلمة. فأهم سمات الحضارة الإسلامية -كما يقول مؤرخ الحروب الصليبية العلامة الإيطالي فرانسيسكو غابرييلي- هو قدرتها على النهوض بعد الكبوة، والانتصار بعد الهزيمة، وطول النفَس في مقارعة الغزاة، ورسوخ الإيمان بقدرة الخالق.

ولا يفوق الأميركيين في الجهل إلا الذين يتحالفون معهم ويثقون فيهم من سياسيي المنطقة، كما تشهد بذلك نظرة سريعة على بداية صدام حسين ونهايته.

لقد دفع الجهل بصدام إلى غزو إيران نيابة عن الولايات المتحدة وثقة بدعمها، ثم تمادى به الجهل إلى غزو الكويت وتقديم العراق لقمة سائغة للمتربصين بكل قوة صاعدة في العالم العربي والإسلامي.

واليوم تلعب إيران نفس اللعبة بكل جهالة. ففي الوقت الذي ينشر فيه نائب سابق لقيادة أركان الطيران الأميركي مقالا في مجلة "ويكلي ستاندارد" المقربة من اللوب

المزيد


التغلغل الصهيوني في العراق بات حقيقة

مارس 15th, 2007 كتبها mohamed ali نشر في , المقاومة العراقية

التغلغل الصهيوني في العراق بات حقيقة

| الدور الصهيوني في الحرب الأمريكية على العراق: ليس سرّاً أن حماية أمن كيان الدولة الصهيونية هو من أهمِّ أهداف غزو القوات الأنجلو أمريكية للعراق، إضافةً إلى السيطرة على منابع النفط العراقي، والهيمنة العسكرية والسياسية المباشرة على الممرات البحرية وطرق المواصلات العالمية.

 . ويرى الباحثون الاستراتيجيون أن أمن العدو الصهيوني قد توفر وتعزز في الوقت الراهن بعد تدمير أمريكا القدرات العسكرية العراقية وبعد إنهاء أيّ قدرة على تهديد ذلك العدو عقب قرار (بول بريمر) بحلِّ الجيش العراقي بكافة أسلحته: الجوية والصاروخية والبرية والبحرية، وهذا الأمر يؤكد أن حرب غزو العراق قامت بها القوتان الاستعماريتان أمريكا وبريطانيا نيابةً عن (الدولة الصهيونية)؛ لأن هذه الدولة ترى أن العراق يشكل خطَّ مواجهة وليس قوة مساندة فقط لأي معركة عربية ـ صهيونية مستقبلاً، كما ترى أن ضرب وتفكيك وتقسيم وتجزئة العراق هو مصلحة صهيونية بالدرجة الاولى، كما أن (العراق) من الدول العربية القليلة التي شاركت في حرب 1948م ولم توقع على الهدنة مع ذلك العدو، وتعتبر نفسها في حالة حرب معه.

ولقد رأى الصهاينة ـ كما أكّد أكثر من مسؤول منهم ـ بالحرب الأمريكية على العراق الفرصة الذهبية لتحقيق ما كانت تمنِّي الدولة الصهيونية نفسها به؛ من تفتيت العراق وإضعافه، وإثارة الفتن المذهبية والعرقية، وغرس الموساد في مختلف مناطق العراق.
وقد كشفت صحيفة (إيديعوت أحرونوت) في 5/12/2004م عن وجود عشرات الخبراء العسكريين الصهاينة المرسلين من قِبَل شركات أمنية صهيونية لتدريب أطراف عراقية في قاعدة عسكرية شمال العراق، كما كشفت الجريدة في تقريرها أن الشركات الصهيونية انطلقت من بناء مطار دولي في منطقة أربيل. ولتأكيد هذه المعلومات نشرت الصحيفة صورةً ولافتة للمطار وأمامه وحدة أمنية متنقلة.

إضافة إلى ذلك كشفت الصحيفة معلومات سبق أن تردّدت كثيراً وحاول مسؤولون عراقيون إنكارها تفيد أن الشركات الصهيونية تغلغلت في العراق، وتعمل بصورة سرّية، وتحمل أسماء متعددة للتمويه، فيما أكدت معلومات أخرى أن شبكات الموساد الصهيونية عملت على إثارة الفتن الطائفية والمذهبية، ونفذت عمليات إرهابية ضد المدنيين، محاولةً تشويه صورة المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي وتشويه صورة الإسلام والمسلمين على حدٍّ سواء، كل تلك دلائل على الدور الصهيوني في تخريب العراق، ناهيكَ عن الحقد التاريخي.

ومؤخراًً ذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أن حكومة كردستان العراق على استعداد تامّ لافتتاح قنصلية صهيونية في مدينة أربيل في المستقبل القريب، وكان (مسعود البارزاني) قد صرحّ في الكويت مؤخراً أن «إقامة علاقات مع الدولة الصهيونية ليست جريمة، فأنا مستعد لافتتاح قنصلية صهيونية في أربيل في حال قررت الحكومة العراقية افتتاح سفارة صهيونية في بغداد». وصرَّح أحد الشخصيات العراقية البارزة لصحيفة (الشروق) المصرية مؤخراًً قائلاً: «إن الوجود الصهيوني معلن وسافر في الفنادق والمراكز السياحية بشمال العراق، ويظهر ذلك التواجد العلني حيث يحرص الصهاينة على ارتداء غطاء الرأس الخاص بهم؛ حتى يقدّموا رسالة لها معنى فيه تحدّ للشعب العراقي وكل العرب بأنهم موجودون في العراق وتحت رعاية وحماية الأكراد الموالين للاحتلال. ولا يقتصر ذلك الوجود على الشمال فقط، وأذكر أن أحد كبار الضباط السابقين في الجيش العراقي قال لي: أنه توجّه مؤخراً إلى مقرِّ وزارة الدفاع للعمل بها بعد أن أصبح محتاجاً إلى العمل أو إلى مصدر للدَّخْل بعد تسريح الجيش عقب الاحتلال، وأخبرني أنه رأى أحد اليهود من الذين يرتدون القبعة اليهودية يروح ويجيء داخل مكاتب الوزارة، والمؤكد أن جهاز المخابرات الصهيونية (الموساد) موجود في أماكن كثيرة رسمية داخل العراق، مستغلاً العلاقة الوثيقة مع الاحتلال الأمريكي، وقد بثّت المقاومة أشرطة مسجلة لعمليات تصفية عملاء الموساد».

كما كشفت تقارير إعلامية عراقية عن (أن شركة صهيونية فازت بعقدين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام في العراق. وذكرت الأنباء أن شركة سرسل الصهيونية ـ التي أدرجها النظام العراقي السابق على القائمة السوداء للشركات المحظور التعامل معها ـ حصلت من خلال شركة عراقية على عقدين نفطيين للاستثمار في مجال التنقيب عن النفط الخام. وأوضحت الصحيفة أن الشركة ـ ومقرّها تل أبيب ولديها فرع ثانٍ في فرنسا ـ حصلت على العقدين تحت عباءة شركة عراقية تدعى (أميرة بكس) يقودها ويشرف عليها فاسدون في شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة النفط، وهي تنتظر الفوز بعقد ثالث.

ü الحقد اليهودي التاريخي للعراق:

ويبدو أن الأساطير اليهودية الصهيونية هي التي روَّجت لضرورة سحق القوة العراقية مبكراً، حيث يجد اليهود في تلمـودهم المزعوم أن خراب دولتهم الثانية سيكون على أيدي جندٍ أولـي بأس شديد يخرجون مـن أرض بابـل مثلمـا خــرج (نبوخذ نصّر) الذي خرّب دولتهم الأولى قبل آلاف السنين، وسباهم رجالاً ونساءً أسرى وعبيداً من أورشليم إلى بابل. وكان الصهاينة وعلى رأسهم (الإرهابي شارون) هم أكثر الفرحين والشامتين بدخول القوات الأمريكية الغازية شوارع بغداد، وبينما كان العرب والمسلمون يعتصرهم الألم كان الصهاينة فرحين والابتسامات تعلو وجوههم، ويتبادلون التهاني، ويتعاقرون الخمر سعادةً وطَرَباً بالإنجاز العظيم الذي حقّقه لهم بوش وبلير.

\ غزو العراق يمهّد لإقامة الدولة الصهيونية الكبرى من النيل إلى الفرات:
إذاً؛ فأمريكا غزت العراق من أجل تأمين الدولة الصهيونية كقوة عظمى وحيدة في المنطقة، وطَمْس هوية العراق العربية والإسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار وخاصـة مـع الـعالم العـربي. ولو تأملنا أساليب تعامل قوات الغزو الأمريكي مع العراقيين أفراداً ومُدناً وتأمّلنا صور التعذيب الأمريكية ولجوء قوات الاحتلال إلـى دهـم البــيوت ونســف المنــازل وجرف المزارع وقلع البسـاتين.. لوجـدناهــا تتطابق تمامــاً فـي تفصيلاتها مع ما تمارسه القوات الصهيونية في فلسطين. وقد تبين فعلاً أن خبراء صهاينة في فنون التعذيب والاعتداءات الجنسية هم الذين درّبوا الجنود الأمريكيين على أساليب التحقيق الوحشية مع المعتقلين العراقيين والتعامل مع المدن الخارجة عن الطاعة! فعند بدء الاستعدادات العسكرية الأمريكية ـ البريطانية لغزو العراق، وضع الكيان الصهيوني نفسه في واجهة الأحداث الأمامية لهذا الغزو، باعتبار أن الحرب التي تشنّها أمريكا وبريطانيا على العراق هي (حرب صهيونية) بالدرجة الأولى، تأسيساً على الفكرة (الإسرائيلية) القائلة: بأن أيَّ حدث أو تغيير قد يتأتَّى عن هذا الغزو سيغيّر الوضع في المنطقة وفي الكيان الصهيوني بالذات، لذا فإن نتائج الغزو الأمريكي ـ البريطاني للعراق ستنصبّ في خدمة الأهداف الاستراتيجية الصهيونية، وتفتح الأبواب على مصراعيها أمام نشوء أوضاع جديدة ومختلفة، تُخرج الكيان الصهيوني من المستنقع الفلسطيني الذي بات يغوص فيه، وتخلّصه من الورطة الاستراتيجية التي تعيشها آلته العسكرية وانسداد أيّ أفق سياسي لحلِّ الصراع حسب المقاس الشاروني الصهيوني، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تهدد بانهيار الاقتصاد الصهيوني والانقسامات السياسية والاجتماعية والإثنية والطائفية التي تنخر جسد الكيان الصهيوني.

ü التغلغل الصهيوني في العراق إبّان الغزو وبعده:

أول ثمرة قطفها الصهاينة من وراء احتلال أمريكا وبريطانيا للعراق هي إنهاء العراق كقوة إقليمية لا يُستهان بها، هذا على الصعيد الاستراتيجي، أما الثمرة الأخرى فتمثلت في الاختراق الاستخباراتي للعراق أرضاً وإنساناً، فعلى هذا الصعيد أنشأت الدولة الصهيونية فرعاً للموساد في بغداد، وذلك حسب المصادر العراقية؛ لتنفيذ مهام خطيرة تتعلق في مطاردة العلماء العراقيين، والبحث عن أرشيف المخابرات العراقية، وتجنيد العملاء المحليين، بالإضافة إلى اختراق المجتمع العراقي، والتغلغل في أوساط النخبة السياسية والحركات والمنظمات السياسية الناشئة، والتقصِّي والتفتيش عن برامج أسلحة الدمار الشامل، والبرنامج النووي العراقي الذي كانت هذه الدولة قد سدّدت له ضربة قاتلة بقصفها مفاعل (تموز) العراقي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.

ومن مظاهر التغلغل الصهيوني في العراق بعد الغزو افتتاحُ مركز صهيوني للدراسات الشرق أوسطية في العاصمة العراقية أول أغسطس 2003م، ويحتلّ المركز مبنى كبيراً في شارع (أبو نواس) المطلّ على نهر دجلة، ويُعدّ المركز أول مركز صهيوني يعمل علانية في بغداد بعد سقوطها، وقد تمكن من الحصول على التصريحات اللازمة من قوات الاحتلال الأمريكية، ومن وزارة الدفاع البنتاغون، كما أن حراسة أمريكية مشددة تُفرض حوله، وهذا المركز يتبع مؤسسة صهيونية تدعى «ميمري» (مركز الصحافة العربية) الذي أنشئ عام 1999م ومقره الرئيس في العاصمة الأمريكية واشنطن، وله فروع منتشرة في لندن وبرلين والقدس الغربية، والمركز يتولى ظاهرياً متابعة الصحافة العربية الصادرة في الوطن العربي والدول الأوروبية ولا سيما بريطانيا، حيث يقوم بترجمة المقالات الهامة الصادرة في الصحف العربية إلى اللغات العبرية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وتوزيعها على المشتركين، كما يقوم بتزويد المؤسسات الصهيونية الرسمية بهذه الترجمات.

وتسرّبت معلومات عن أن وحدات أمنية صهيونية دخلت بغداد في اليوم الثاني لسقوطها، حيث تحركت تلك الوحدات من أربيل باتجاه كركوك، ثم استقرت في بغداد، وكانت برفقة قوات كردية. وقالت المصادر العراقية: إن الوحدات الصهيونية التابعة للجنرال الصهيوني (ديفيد تزور) ـ المعنيّ بتطوير التعاون الأمني مع الأمريكيين في العراق ـ دخلت بغداد مرتدية ملابس مدنية، وبسيارات مدنية ـ أيضاً ـ مكتوب على لوحاتها «السليمانية، وأربيل»، وبتنسيق كامل مع قنوات أمنية أمريكية. في هذا الأثناء كشفت المصادر الصحافية أن الوحدات الأمنية الصهيونية في بغداد وبالتنسيق مع حزب الجلبي كان هدفها اكتشاف مخبأ أرشيف المخابرات العراقية لأسباب ترتبط بعمليات «الموساد» الصهيوني خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وخاصة تلك المتعلقة بصلة المخابرات العراقية مع أجهزة الأمن الفلسطينية التي قادها صلاح خلف «أبو إياد» وخليل الوزير «أبو جهاد».

ü الصهاينة يدرّبون الأمريكان على حرب المدن:

وتعود أخبار التسلّل الصهيوني إلى ما قبل الغزو الأمريكي البريطاني، حين نشرت صحيفة  هاآرتس الصهيونية تقريراً يفيد أن القوات الأمريكية الغازية تستعين بخبرات صهيونية في فنون وأساليب حرب المدن وقمع المقاومة المسلحة إبّان الاحتلال، وفي هذا الإطار ألقى الكولونيل الصهيوني (موشيه تامير) قائد فرقة جولاني الصهيونية محاضرة على ضباط قوات المارينز الأمريكي تمحورت حول الدروس التي تعلَّمها جيش الاحتلال الصهيوني من الصراع المسلّح مع حركات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى. وركزت محاضرة الكولونيل الصهيوني على عملية «السور الواقي» التي شنّتها قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في إبريل 2002م، ومحاضرته كانت جزءاً من سلسلة محاضرات وتدريبات حول حرب المدن التي كانت تتوقعها القوات الأمريكية مع الجيش العراقي. وخلال أيام الحرب أعلنت القيادة العراقية أنها عثرت على بقايا صواريخ تخص الجيش الصهيوني، وهي إشارة واضحة تؤكد أن الدولة الصهيونية خاضت الحرب على العراق جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، فالعراق وإلى قبيل الغزو الأمريكي البريطاني كان يشكل تهديداً مباشراً للأمن الصهيوني الاستراتيجي، ويقف عقبة في وجه التفوق العسكري للصهاينة، ويحول دون التوسع الجغرافي لدولة يهود الذين يحلمون بإقامة (إسرائيل الكبرى) التي حدودها من النيل غرباً إلى الفرات شرقاً، ومن جبال الأرز شمالاً في لبنان وحتى نخيل خيبر جنوباً في المملكة العربية السعودية، وهذا حلم إبليس في الجنة. ولا غرابة أن يسعى الصهاينة لقضم ما تيسر لهم من كعكة العراق حتى وإن تعثّر الأمريكان والبريطانيون في تثبيت أقدامهم على بلاد الرافدين جرّاء المقاومة المسلحة العراقية التي توالي تكبيدهم خسائر كبيرة وعلى رأسها حصد أرواح الجنود الأمريكان.

ونشرت صحيفة (جيروسالم بوست) في 15/8/2003م تقريراً مفادُه أن جنوداً أمريكيين تلقّوا تدريباً في مدرسة مكافحة الإرهاب قرب «موديعين» في ضواحي القدس.

وتابعت «ذي تايمز» الموضوع وحصلت على تأكيد من الدكتور (تال توفي) ـ وهو خبير في حرب العصابات في كلية الأركان العسكرية في الدولة الصهيونية ـ بأن المارينز ووحدات جوالة في الجيش الأمريكي قامت بزيارات متكررة إلى الدولة الصهيونية للمشاركة في مناورات، وكان هناك تعاون وثيق على صعيد التكتيكات. وقال (تال توفي) في 19/8/2003م: «لدينا خبرة كبيرة في حرب العصابات، وأظهر الأمريكيون اهتماماً خاصاً بثلاثة مجالات: استخدام مروحيات (أباتشي) لعمليات قتل مستهدفة، وحرب المدن، وكيفية القيام بعمليات عسكرية كبيرة في مناطق مكتظة بالسكان. نملك الكثير من الخبرة في هذا المجال».

ü مسؤولون صهاينة يزورون العراق:

بتاريخ: 2005/5/2م أذاع راديو سوا (صوت أمريكا) خبراً مفادُه أن ثلاثة مسؤولين صهاينة دخلوا العراق بجوازات سفر تركية، وذلك للتحضير لوفود صهيونية أخرى للقاء رجال الدين اليهود هناك، وفحص حالة القبور والأماكن الأثرية اليهودية في كردستان والموصل.

ü جريدة (هاآرتس) تكشف زيارة مساعد الجلبي للدولة الصهيونية واتصالات عراقية صهيونية:

وكان بعض المسؤولين العراقيين الجُدد مستعجلاً أكثر من اللازم في تنفيذ المخطط الصهيوني الأمريكي من احتلال العراق، فقد نشرت جريدة (هاآرتس) الصهيونية في عددها الصادر في 4/9/2004م تقريراً عن زيارة (مثال الآلوسي) مساعد أحمد الجلبي إلى الدولة الصهيونية لحضور ندوة عن (الإرهاب) أقامها مركز دراسات هرتزليا، وقد وصل (مثال) عن طريق تركيا، وكان يشغل وظيفة مدير ما يسمى بهيئة اجتثاث البعث التي شكّلها الحاكم الأمريكي السابق (بريمر) لفصل مئات الألوف من العراقيين من أجهزة الدولة ومحاربتهم في رزق عائلاتهم. وزعم (مثال) للجريدة أن الكثير من العراقيين يريدون إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية. وأضاف: «إن العديد من المثقفين العراقيين يدركون أن الدولة الصهيونية يجب أن تؤخذ بالاعتبار كحقيقة موجودة، وأن أجيالاً من الناس قد خُلقوا هنا، وأن من مصلحة العراق أن تكون له علاقات مع الكل وهو ما نريده».

ü الحاكمون الجُدد في العراق راغبون في علاقات مع الكيان الصهيوني:

صحيفة (هاآرتس) الصهيونية نقلت في 4/9/2004م عن (صلاح الشيخلي) سفير بغداد في لندن قوله: «إن موضوع العلاقات الدبلوماسية مع الصهاينة سوف يبحث بعد الانتهاء من الانتخابات العامة في العراق». وأضاف (الشيخلي) في لقاء خصَّ به مراسل الصحيفة الصهيونية في لندن (شارون ساديه): «إن مجموعة ضغط قوية من رجال الأعمال والمسؤولين السياسيين في العراق تعمل في بغداد من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية». وتابع (الشيخلي) حديثه قائلاً: «أنا لا أمانع شخصياً في إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الصهيونية أو في قيام مواطنين صهاينة بزيارة العراق».

ü الصهاينة يسيطرون على وثائق مخابرات النظام السابق:

بعد دخول القوات الأمريكية

المزيد


ردا علي من يتهم المقاومة العراقية الباسلة بالارهاب-

فبراير 6th, 2007 كتبها mohamed ali نشر في , المقاومة العراقية

ردا علي من يتهم المقاومة العراقية الباسلة بالارهاب- هيفاء زنكنة
03 /02 /2007 م 11:07 صباحا

لكل من ينفي وجود المقاومة العراقية الباسلة ويقلل من قيمة نجاحاتها ويتهمها بالارهاب وقتل الابرياء، سذاجة ام غباء ام لانه أحد الذين فتحوا بوابة العراق للغزاة ليدخلوها ناهبين مغتصبين أو تبريرا لتقاعسه عن دعم مقاومة الاحتلال التي يعرف جيدا بانها حق طبيعي وأخلاقي وواجب شرعنته الاعراف والاديان والقوانين الدولية ومنها منظمة الامم المتحدة، لكل هؤلاء ساكتب اليوم عن وثيقة مهمة جديدة تم الكشف عنها أخيرا تبين دور قوات الاحتلال البريطاني في خلق عصابات اغتيال واختطاف وتعذيب وتفجيرات في ايرلندا الشمالية وليقارنوا بينها وبين عصابات وميليشيات الاختطاف والتعذيب والقتل في عراقنا اليوم.

 سأكتب بلغة عربية بسيطة ومباشرة لكي لا تضيع الرسالة علي السذج وعسي ان يكرروا الحقيقة وينشدوها كما يفعلون منذ اربع سنوات في تكرارهم لتشويهات الاحتلال الامريكي وادواته الاعلامية عن المقاومة الباسلة.

لقد كتبت سابقا وبالتفصيل عن الارهاب الامريكي في فيتنام. ولا اعني بذلك قصف المدن وحرق الغابات والاهالي بالنابالم والمواد الكيمياوية بل اعني الوجه المستور للارهاب الذي تشرف علي صناعته اجهزة الاستخبارات والاعلام الدعائي العسكري والنفسي وتصرف عليه ملايين الدولارات.

الوجه المتمثل باصدار المنشورات وتوزيعها وطباعة الصحف والمقالات والمجلات في البلد المحتل كما يضم علي مستوي آخر ربط التعامل (الديمقراطي) ظاهريا بالعسكري والاستخباراتي كخلق فرق موت خاصة، تعمل تحت ظروف سرية، مهمتها ترويع المواطنين وتشويه صورة المقاومة.

فتنفذ عمليات قتل المدنيين واغتصاب النساء وحرق الاطفال بعد تعذيبهم. ويتلقي افراد هذه الفرق امتيازات معنوية ومادية عند ابراز الدليل علي جرائمهم مثل الاذان المقطوعة او الاصابع المبتورة.
كتبت ايضا عن خلق الطائفية وكيفية تهجير مليون فيتنامي خلال ستة اشهر من الشمال الي الجنوب وبمساعدة كهنة المرجعية الدينية الكاثوليكية.

الغرض هنا كان مزدوجا. الاول هو تفريق ابناء الشعب طائفيا ليتحاربوا الي حد استنزاف قواهم وقتل بعضهم البعض بينما يقف المحتل متفرجا ليتفاوض، في النهاية، مع الجهة المنتصرة ظاهريا والمستنزفة لقواها عمليا. وهذا ايضا يماثل ما يجري حاليا في العراق. الغرض الثاني كان استخدام المهجرين داخليا كخط دفاع عن المعسكرات الامريكية.

وكنت قد ضمنت كتاباتي اسماء الكتب والوثائق التي بامكان اي شخص باحث عن الحقيقة العودة اليها للتأكد. ومن فيتنام انتقلت الي بلد عزيز علي قلوبنا نحن العراقيين. لانه بلد الشعب الذي خاض نضالا لا مثيل له ضد الاستعمار الاستيطاني ودفع ثمنه غاليا. الجزائر بلد المليون شهيد.

وهو الشعب الذي تربي جيلنا مرددا اسماء ابطاله نساء ورجالا. فكتبت عن المقاومة فيه كيف تطورت ونمت وكيف انها عملت بلا قيادة موحدة وناطق رسمي الا بعد عشرات السنين من القتال وفي السنوات الاخيرة منه فقط.

وكان هذا جوابي علي كل من يطالب المقاومة العراقية التي تواجه أعتي قوة عسكرية في العالم وعملاءها محليا واقليميا، بان يكون لها مكتب صحافي في كل عاصمة عربية وغربية وناطق رسمي يجلس في الاستديوهات علي مدار الاربع وعشرين ساعة.

كما نبهت الي ان الاعلان عن اسماء المتحدثين والناطقين والقياديين لن يؤدي الي غير اغتيالهم كما يحدث في فلسطين المحتلة. فكلما ظهر متحدث باسم جبهة او حركة تقاتل المحتل الصهيوني يتم اغتياله وقصف بيته وعائلته خلال ساعات. فلماذا يفترض السذج بان الاحتلال الامريكي يختلف عن الصهيوني في ردود افعاله الاجرامية؟

وها انا اليوم اخاطب من يكرر، مثل الببغاء، الاغنية الامريكية عن ارهاب المقاومة من خلال تقديم مثال عملي آخر يثبت ان اكبر ارهاب يصيب بلد ما هو ارهاب الاحتلال.

حيث نشرت صحيفة (سانداي هيرالد) وهي صحيفة ايرلندية ذات سمعة عالمية وتعني منذ تأسيسها بالبحث والتحقيق فيما يسمي بالحرب القذرة في ايرلندا الشمالية وطالما فاز صحافيوها بافضل الجوائز التقديرية في هذا المجال، بتاريخ 28 كانون الثاني (يناير)، تحقيقا بقلم نيل ماكي عنوانه: كيف خلقت بريطانيا عصابات القتل في ألستر. وألستر هي ايرلندا الشمالية وعاصمتها بلفاست.

ومن المفيد التذكير بان اصل مصطلح الحرب القذرة هو عمليات الاغتيال والارهاب وتشكيل فرق الموت التي قادها جهاز المخابرات الامريكية اثناء وجود نيغروبونتي، السفير الامريكي السابق في العراق، وهو الذي أكرم حكومة الاحتلال بخبرته العريقة في القتل والتصفيات الجسدية المريعة.

دلت تحريات الصحيفة التي نشرتها الـ بي بي سي واعترفت بها الحكومة البريطانية، بان الاستخبارات العسكرية البريطانية المحتلة لايرلندا والمتعاونة مع عملاء ايرلنديين لم تكتف بتحويل المجرمين والارهابيين للعمل لصالح السلطة فحسب بل انها خلقت عصابات قتل من الايرلنديين انفسهم لتقوم بتنفيذ جرائم قتلها واغتيالاتها بدلا عنها.

ويتم التنفيذ بعد اخلاء

المزيد